حمض الجليكوليك 70%
حمض الجليكوليك (CAS 79-14-1) – حمض ألفا هيدروكسي (AHA) للاستخدامات التجميلية والصيدلانية
حمض الجليكوليك هو حمض ألفا هيدروكسي (AHA) عالي النقاوة يُستخدم على نطاق واسع في التركيبات التجميلية والجلدية والصيدلانية. يشتهر حمض الجليكوليك بخصائصه القوية في التقشير، حيث يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة، وتحسين ملمس البشرة، وتعزيز بشرة أكثر إشراقاً ونعومة.
بفضل صغر حجمه الجزيئي، يتغلغل حمض الجليكوليك في البشرة بفاعلية، مما يجعله أحد أكثر المواد الخام طلباً في تصنيع منتجات العناية بالبشرة.
المعلومات الكيميائية والفنية
-
الاسم الكيميائي: حمض الجليكوليك
-
اسم آخر: حمض الهيدروكسي أسيتيك
-
الصيغة الجزيئية: C₂H₄O₃
-
الوزن الجزيئي: 76.05 جرام/مول
-
رقم CAS: 79-14-1
-
المظهر: سائل شفاف أو مادة بلورية بيضاء (حسب التركيز)
-
الذوبان: قابل للذوبان بالكامل في الماء
-
الرقم الهيدروجيني (في المحلول): حمضي بقوة حسب التركيز
الوظائف الرئيسية في التركيبة
-
مقشر كيميائي
-
عامل حال للقرنية
-
عامل لتجديد البشرة
-
معدل للرقم الهيدروجيني (في التركيبات الخاضعة للتحكم)
-
محسن للملمس
يعمل حمض الجليكوليك عن طريق إرخاء الروابط بين خلايا الجلد الميتة، مما يسمح بتقشير متحكم به ويعزز تجدد الخلايا الجديدة.
تطبيقات حمض الجليكوليك
منتجات التجميل والعناية بالبشرة
يُستخدم حمض الجليكوليك على نطاق واسع في:
-
التقشير الكيميائي
-
تونرات التقشير
-
سيرومات الإشراق
-
كريمات مكافحة الشيخوخة
-
منتجات علاج حب الشباب
-
تركيبات تجديد سطح البشرة
إنه مكون أساسي في علاجات التقشير الاحترافية والمنزلية.
الاستخدامات الجلدية والصيدلانية
بتراكيز منظمة، يُستخدم حمض الجليكوليك في:
-
علاجات حب الشباب
-
حلول فرط التصبغ
-
مستحضرات جلدية مضادة للشيخوخة
-
علاجات تحسين ملمس البشرة
فعاليته في تحسين لون البشرة وتقليل الخطوط الدقيقة تجعله ذا قيمة عالية في العناية السريرية بالبشرة.
لماذا يعتبر حمض الجليكوليك مهماً في تصنيع مستحضرات التجميل
باعتباره أحد أكثر أحماض ألفا هيدروكسي التي تم بحثها، يُدرج حمض الجليكوليك بشكل متكرر في تركيبات العناية بالبشرة الحديثة لأنه:
-
يعزز إشراق البشرة
-
يحسن فعالية المنتج
-
يعزز ملمس البشرة الأكثر نعومة
-
يدعم فوائد مكافحة الشيخوخة
-
يزيد من امتصاص المكونات النشطة الأخرى
تعد مرونته ضرورية للعلامات التجارية التي تستهدف مشاكل حب الشباب والشيخوخة والتصبغ والبشرة الباهتة.
التخزين والمناولة
-
يُخزن في مكان بارد وجاف وجيد التهوية
-
يُحفظ الوعاء محكم الإغلاق
-
يُحفظ بعيدًا عن الحرارة وأشعة الشمس المباشرة
-
يُتعامل معه باستخدام معدات واقية مناسبة
يظل حمض الجليكوليك أحد أكثر عوامل التقشير استخداماً على نطاق واسع في تصنيع مستحضرات التجميل والأدوية نظراً لأدائه المثبت، ومرونة تركيبته، والطلب الكبير عليه في منتجات العناية بالبشرة في جميع أنحاء العالم.